
شهدت صادرات روسيا من الغاز الطبيعي المسال تراجعًا ملحوظًا خلال عام 2025، نتيجة العقوبات الأوروبية والأمريكية المستمرة على قطاع الطاقة الروسي، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة “أوابك” لتطورات الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين.
وأوضح التقرير أن صادرات روسيا سجلت نحو 9.1 مليون طن خلال الربع الرابع من 2025، مقابل 9 ملايين طن في الفترة نفسها من 2024، بمعدل نمو سنوي بلغ 1.3%.
-
الدولار يواصل الاستقرار في البنوك المصرية29 أبريل، 2026
إجمالي صادرات روسيا لعام 2025 بلغ نحو 31 مليون طن، مقابل 33.3 مليون طن عام 2024، ما يعكس تراجعًا بنسبة 6.8%، مع استحواذ روسيا على 7.2% من تجارة الغاز العالمية.
وأشار التقرير إلى أن العقوبات الأمريكية طالت محطات الإسالة الصغيرة والمتوسطة، مثل محطة Portovaya التابعة لشركة Gazprom بطاقة تصميمية تبلغ 1.5 مليون طن سنويًا، ومحطة Vysotsk التابعة لشركة Novatek بطاقة 0.66 مليون طن سنويًا.
كما تأثرت مشاريع ضخمة مثل Arctic 2 LNG، إذ واجه المشروع صعوبات في تشغيل وحدتي الإسالة الثانية والثالثة بعد البدء بتشغيل الوحدة الأولى بطاقة 6.6 مليون طن سنويًا.
وللتخفيف من تأثير العقوبات، لجأت روسيا لمناورات لوجستية وتجارية، مثل تصدير شحنات مخفضة للصين من المشروع ومن وحدات التخزين العائمة في كامشاتكا ومورمانسك، لكنها لم تمثل سوى نسبة صغيرة من الطاقة الإنتاجية.
وتظل أوروبا السوق الرئيسي لصادرات الغاز الروسي، مستحوذة على نحو 48% من إجمالي الصادرات، حيث تتدفق الشحنات عبر موانئ فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا، ما يجعل أي حظر محتمل على واردات الغاز الطبيعي المسال له تأثير بالغ على الاقتصاد الروسي.






